بسم الله الرحمن الرحيم
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 7342 حكم تربية الطيور والحيوانات في أقفاص وداخل البيوت
تاريخ الفتوى : 29 ذو الحجة 1421
السؤال
أنا فتاة 14 سنة، نعيش في شقة، طلبت من والدي شراء أرنب أو حيوان صغير لتربيته في القفص في شقتنا للمؤانسة. ولكن والدي غير متأكد فيما إذا كان الشرع يسمح بهذا أم لا، لأنه يقول هذا حبس للحيوان وخاصة في الشقة بحيث يقضي أكثر وقته في القفص. ما رأي الشرع؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز شرعاً تربية الحيوان -ومنه الأرانب- في البيوت في أقفاص خاصة للاستفادة والانتفاع منه، ولو للمؤانسة أو الزينة، وقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أنه قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، قال: أحسبه فطيماً، وكان إذا جاء قال يا أبا عمير ما فعل النغير".
والنغير طائر صغير كان يلعب به. لذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح في ذكر فوائد هذا الحديث أن منها: ( جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات، وجواز إمساك الطير في القفص ونحوه، وقص جناح الطير، إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما، وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم.)
والله أعلم.
تاريخ الفتوى : 29 ذو الحجة 1421
السؤال
أنا فتاة 14 سنة، نعيش في شقة، طلبت من والدي شراء أرنب أو حيوان صغير لتربيته في القفص في شقتنا للمؤانسة. ولكن والدي غير متأكد فيما إذا كان الشرع يسمح بهذا أم لا، لأنه يقول هذا حبس للحيوان وخاصة في الشقة بحيث يقضي أكثر وقته في القفص. ما رأي الشرع؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز شرعاً تربية الحيوان -ومنه الأرانب- في البيوت في أقفاص خاصة للاستفادة والانتفاع منه، ولو للمؤانسة أو الزينة، وقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أنه قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، قال: أحسبه فطيماً، وكان إذا جاء قال يا أبا عمير ما فعل النغير".
والنغير طائر صغير كان يلعب به. لذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح في ذكر فوائد هذا الحديث أن منها: ( جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات، وجواز إمساك الطير في القفص ونحوه، وقص جناح الطير، إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما، وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم.)
والله أعلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 4552 )
س 8 : هل تربية الطيور والعصافير والاعتناء بها من المحرمات ؟ علما بأن هذه الطيور تتكاثر وتعيش في الأقفاص ، هل من دليل على ذلك ؟
ج 8 : تجوز تربية الطيور إذا وفر لها ما تحتاجه من ماء وغذاء ومأوى يناسبها ، فقد كان عمل المسلمين على ذلك منذ القرن الأول ، ولم ينكر عليهم ، فقد روى البخاري في (صحيحه) رحمه الله ، عن أنس رضي الله عنه قال : « كان النبي صلي الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له : أبو عمير ، قال : أحسبه فطيما ، وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ، ما فعل النغير » (1) نغر كان يلعب به ، الحديث .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
المفتي :الشيخ العثيمين
ماحكم تربية الطيور في الأقفاص؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا بأس أن يربي الطيور بالأقفاص إذا وفر لها ما تحتاج إليه من طعام وشراب وتدفئة في أيام البرد لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (دخلت النار امرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها حين حبستها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض) فدل هذا على أن من حبس حيوانا ولم يقصر فيما يحتاجه فإنه لاحرج عليه.
فأجاب رحمه الله تعالى: لا بأس أن يربي الطيور بالأقفاص إذا وفر لها ما تحتاج إليه من طعام وشراب وتدفئة في أيام البرد لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (دخلت النار امرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها حين حبستها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض) فدل هذا على أن من حبس حيوانا ولم يقصر فيما يحتاجه فإنه لاحرج عليه.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.